العدد رقم: 279    تاريخ: Friday, February 05, 2010                   
 
  • نشاطات "حزب الحوار الوطني" في أسبوع

  • الصفحة الأولى
    الافتتاحية
    المشهد اللبناني
    نشاطات
    رأي
    شعوب وإثنيات وأديان
    في القانون
    صحة
    رياضة
    عيون على الحدث
    نشاطات مؤسسة مخزومي
    مقتطفات من البرنامج السياسي
    منوعات
    من نحن؟؟
    الأرشيف
     

    نشاطات "حزب الحوار الوطني" في أسبوع

    استقبل رئيس "حزب الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي هذا الأسبوع وفداً من "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" برئاسة عضو المكتب السياسي الأستاذ قاسم معتوق في مقر الحزب في المتحف.
    ولبّى مخزومي، ممثلاً بكل من مسؤولة العلاقات العامة في الحزب السيدة لينا مخزومي عويدات ونائب الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية الأستاذ سابا زريق، دعوة حزب "الطاشناق" لحضور حفل الاستقبال الذي أقامه بمناسبة الذكرى التاسعة عشر بعد المئة لتأسيسه.
    وقد مثل عضو المكتب السياسي في الحزب الأستاذ حسان القيسي المهندس مخزومي في كل من اللقاء الذي دعا إليه نائب رئيس "جبهة العمل الإسلامي في لبنان" الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري دعماً للقدس الشريف، وفي اللقاء الذي دعت إليه "جمعية الدعاة" لنصرة المسلمين المحاصرين في غزة.
    من ناحيته، أجرى نائب الأمين العام للشؤون السياسية في الحزب الدكتور أحمد موصللي مقابلة على على قناة "الإخبارية" السعودية ضمن برنامج "حوار عبر الأقمار"، حاوره الإعلامي ماجد الحجيلان وتم التطرق إلى موضوع "الحرب على الإرهاب" وأهداف الولايات المتحدة في المنطقة.

    **********************

    "حزب الحوار الوطني"
     في ذكرى تأسيس حزب "الطاشناق"

    لبّى المهندس مخزومي، ممثلاً بكل من مسؤولة العلاقات العامة في الحزب السيدة لينا مخزومي عويدات ونائب الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية الأستاذ سابا زريق، دعوة حزب "الطاشناق" لحضور حفل الاستقبال الذي أقامه بمناسبة الذكرى التاسعة عشر بعد المئة لتأسيسه، وذلك في 2/2/2010 في فندق "متروبوليتان" في سن الفيل.

    ********************

    و... في لقاء لـ"جبهة العمل الإسلامي في لبنان"
    و... لـ"جمعية الدعاة"

    مثل عضو المكتب السياسي في "حزب الحوار الوطني" الأستاذ حسان القيسي رئيس الحزب المهندس فؤاد مخزومي في اللقاء الذي دعا إليه نائب رئيس "جبهة العمل الإسلامي في لبنان" الشيخ الدكتور عبد الناصر جبري والذي أقيم في مسجد الشيخ أحمد كفتارو في المصيطبة دعماً للقدس الشريف.
    وقد ألقى الداعية الشيخ أحمد القطان كلمة جبري، فأكد على أن القدس وفلسطين ليست قضية الفلسطينيين والعرب فحسب، بل "هي قضية كل المسلمين والأحرار والشرفاء في العالم، وهي قضية كل الأخوة المسيحيين أيضاً، لأن الصهاينة الغاصبين لم يميزوا بين مسلم وآخر أو عربي وآخر، بل انتهكوا كل الحرمات وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء".
    وطالب الشيخ القطان بـ"ضرورة فك الحصار المضروب على قطاع غزة، وحرمة بناء الجدار الفولاذي العازل لأنه يمنع وصول الإمدادات الغذائية والأساسية للقطاع ويساهم بشكل أو بآخر بدعم العدو الصهيوني في هذه المواجهة المفتوحة"، مشدداً على "وجوب تبني خيار المقاومة ونهجها، وخصوصاً أنها أثبتت حضورها الفاعل في لبنان وغزة وأجبرت العدو الصهيوني الغاصب على التقهقر والخذلان والهزيمة النكراء".
    وفي الختام، ألقى رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" وعضو قيادة "جبهة العمل الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة كلمة عرض فيها لتاريخ المسجد الأقصى المبارك وأهميته عند المسلمين، داعياً إلى "شد الرحال إليه لإنقاذه من براثن المحتلين الهمجيين".

    كما مثل القيسي المهندس مخزومي في اللقاء الذي دعت إليه "جمعية الدعاة" لنصرة المسلمين المحاصرين في غزة واستنكاراً للجدار الفولاذي الذي يُبنى لتجويعهم وتركيعهم وتثبيتاً لأقدام المجاهدين المقاومين في لبنان وفلسطين، وذلك في مجمّع العارف بالله فضيلة الدكتور الشيخ رجب ديب في الطريق الجديدة.

    ******************

    مخزومي
    يستقبل "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني"

                 

    زار وفد من "جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" برئاسة عضو المكتب السياسي الأستاذ قاسم معتوق رئيس "حزب الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي في مقر الحزب في المتحف، بحضور نائب الأمين العام للشؤون السياسية في الحزب الدكتور أحمد موصللي ونائب الأمين العام لشؤون التعبئة الدكتور دريد عويدات والمديرة الإدارية السيدة هدى قصقص وعضو المكتب السياسي مسؤول "قطاع الشباب والطلاب" السيد أياد سكرية
    وشدد مخزومي على ضرورة تلاقي وتوحّد الفلسطينيين لمواجهة التحديات والصعوبات على كافة المستويات مؤكداً أن الإنقسام لا يخدم أحداً، بل يزيد الأمور سوءاً.
    وقال إن "حزب حوار وطني" مع حقوق الفلسطينيين المشروعة والمحقة والعادلة التي تكمن في تنفيذ القرارات الدولية 194 و242.
    وفي نهاية اللقاء قدّم الأستاذ معتوق والوفد المرافق درع الشهيد الدكتور سمير غوشة، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطيني، للمهندس مخزومي.

    *****************

    موصللي إلى قناة "الإخبارية":
    محاربة الإرهاب هو ذريعة للهيمنة على العالم

    اعتبر نائب الأمين العام للشؤون السياسية في "حزب الحوار الوطني" وأستاذ العلوم السياسية والدراسات الإسلامية في الجامعة الأميركية الدكتور أحمد موصللي أن ما نشهده اليوم هو انتشار أميركي عسكري مكثف من أجل الهيمنة على العالم تحت ذريعة محاربة "الإرهاب" الإسلامي ومن ثم محاولة السيطرة على المفاصل الأساسية للجغرافيا السياسية من النفط والطرق التجارية والصناعة والطيران والبحار والمحيطات وغيرها.
    كلام موصللي جاء خلال مقابلة له على قناة "الإخبارية" السعودية ضمن برنامج "حوار عبر الأقمار"، حاوره الإعلامي ماجد الحجيلان وتمّ التطرق إلى موضوع الحرب على الإرهاب وأهداف الولايات المتحدة في المنطقة.
    ورداً على سؤال حول إن كانت أحداث 11 أيلول 2001 هي بداية الحرب على الإرهاب وما إذا حققت الإدارة الأميركية أي شيء من أهدافها المعلنة، رأى موصللي أن الإدارة الأميركية لم تتمكن من ضبط الإرهاب، بل على العكس فإن فكر تنظيم "القاعدة" وما يرتبط به من الفكر التكفيري ما زال منتشراً في مناطق عديدة في العالم الإسلامي وفي أوروبا وفي أميركا وأكثر من قبل. وتوقع أن ما يسمّى "الإرهاب" سيتوسع وينتشر في مناطق أخرى في الخليج العربي.
    واعتبر أنه إذا نظرنا إلى محصلة "الحرب على الإرهاب" منذ أيلول 2001، نرى أنها حرب فاشلة بامتياز. فتوقع أن يشهد العالم في العقد الثاني من القرن 21 اشتعالاً أكثر للتشدد الديني وغير الديني وستصبح الولايات المتحدة غير قادرة على ضبط الإرهاب إلا بتوسيع شبكتها الإرهابية.
    وحول ما إذا كان "الإرهاب" عبارة عن كتلة واحدة أم جرى الخلط وإدخال الجماعات الإسلامية أو حركات المقاومة، رأى أن الإشكالية الأساسية للإرهاب وبغض النظر عن التعريف هي أن الحرب قد تحولت على الإسلام بشكل عام وغير مباشر وفي بعض الأحيان بشكل مباشر. واعتبر أنه بعد 11 أيلول 2001 جاءت تعريفات جديدة للإرهاب واختلط لدينا ما هو إرهابي وما هو غير إرهابي، لكنه شدد على أن إسرائيل ووجودها هو إرهاب بحد ذاته في حين أن الولايات المتحدة لا تعتقد ذلك. ورأى أنه ليس هنالك تماهٍ فكري بين العالم الإسلامي عموماً وبين الغرب حول القضايا الأساسية وماهية هذه القضايا.
    ورأى أننا اليوم لا نشهد حرباً على الإرهاب، بل تحولت هذه الحرب إلى حرب على الإسلام ورموزه، مشيراً في ذلك إلى منع المآذن في سويسرا ومنع الحجاب في الجامعات في فرنسا.
    وتوقع موصللي حصول مجازر كثيرة في المنطقة، مضيفاً أنه في حال استمر الرئيس الأميركي باراك أوباما في سياسته هذه فليس هنالك من إمكانية حقيقية لحصول تطور إيجابي في المنطقة وفي العلاقة بين العالم العربي والعالم الغربي.
    واعتبر أن الولايات المتحدة، والغرب عموماً، غير قادرة على مخاطبة العالم الإسلامي بشكل إيجابي أو جذب عقول الشباب لأن الإشكالية الأساسية سواء داخل النظام أم في المنطقة أم على المستوى العالمي هي من نتائج السياسة الغربية عموماً.
    فرأى أن القدرة على الحوار بين العالم الغربي والعالم العربي غير موجودة، مشدداً على أن الولايات المتحدة تريد القضاء على كل ما هو فكري وديني وشرعي.
    ومع ذلك، اعتبر موصللي أنه ينبغي التعامل مع الغرب بإيجابية ولكن على الغرب أيضاً أن يتعامل مع العالم العربي والإسلامي بإيجابية، مضيفاً أنه علينا توفير المناخ الإيجابي للشباب وللجماعات الدينية والحريات والعدل.
    ودعا العالم الإسلامي والغربي إلى إيجاد صيغة إيجابية للتعامل مع الإسلام وليس فقط مع الإسلاميين المتشددين، مضيفاً أنه علينا أيضاً إعادة النظر بالنظام الذي نعيش فيه والذي ينشئ تلك المجموعات التي تتحول إلى مجموعات متطرفة والذين في معظم الأحيان يبدأون بالتديّن الإيجابي ثم ينتقلون إلى التديّن السلبي.
    وفي الختام، توقع موصللي أن تشهد السنوات القادمة مزيداً من الصراعات في ما يتعلق بقضايا الإرهاب والعولمة، معتبراً أننا ما زلنا الآن في مرحلة إنتقالية لحروب جديدة وأن العلاقة مع الغرب تتجه نحو الأسوأ.

    وكان للخبير في الحركات الإسلامية في مركز "الأهرام" ضياء رشوان مداخلة رأى فيها أنه عند تقييم "الحرب على الإرهاب" من قبل الإدارة الأميركية، علينا أن نحدد الحالة التي كان عليها العالم قبل إعلان هذه الحرب والحالة التي أصبح عليها بعد إعلانها. وأشار إلى أن الحالة التي كان عليها العالم هي وجود تنظيمات مسلحة ولم تكن إسلامية فقط، مضيفاً أن أحداث 11 أيلول ألقت الأضواء على هذه التنظيمات، مضيفاً أن محاربة الإرهاب تركزت على التنظيمات الإسلامية المتشددة وخصوصاً "القاعدة".
    واعتبر أن الحرب التي أعلنها الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش نتج عنها العديد من النتائج المتناقضة، منها برأيه الحرب على "القاعدة" الذي أدى إلى تفرّعها في مناطق عديدة لم تكن موجودة فيها من قبل، معتبراً أن "الحرب على الإرهاب" أدّت إلى إحياء هذا التنظيم.
    ورداً على سؤال حول سبب الإخفاق في "الحرب على الإرهاب"، اعتبر أن الإخفاق الأكبر للإدارة الأميركية السابقة كان في أفغانستان، فأشار إلى أن القوات الأميركية دخلت أفغانستان عام 2001 وأطاحت بحركة "طالبان" من الحكم وقامت بضرب معسكرات "القاعدة" وطاردت زعيمها أسامة بن لادن. ولفت إلى أنه بعد 8 سنوات شهدنا صعوداً هائلاً لـحركة "طالبان". لذلك رأى أن الإدارة الأميركية فشلت فشلاً ذريعاً بعد دخولها أفغانستان وفي حربها سواء ضد "القاعدة" أم ضد "طالبان".
    واعتبر أن الحرب على الإرهاب فشلت لأسباب عديدة منها، عدم تحديد من الذي تريد الولايات المتحدة محاربته وعدم تحديد ميدان القتال بشكل واضح وحتى الأهداف، بالإضافة إلى خلط القضايا ببعضها مثل خلط القضية الفلسطينية بقضية الإرهاب.
    ورداً على سؤال عما إذا كانت سياسة أوباما ستتغير، اعتبر رشوان أن كل الوعود التي أطلقها أوباما لم تصمد، مشيراً إلى أنه لم يفِ بوعده في إغلاق سجن غونتنامو وقام بتوسيع الحرب في أفغانستان لتشمل باكستان معتبراً أن هذا هو الميدان الرئيسي للقتال.
    وفي الختام، لفت إلى أن أوباما يتعرض لضغوطات داخلية من قبل جماعات لديها مصالح سياسية وإيديولوجية وإقتصادية ولها مصلحة هائلة في استمرار ما يسمّى بالإرهاب.

    وفي مداخلة للدكتور عبد الهادي العجمي، أستاذ التاريخ في جامعة الكويت، لفت إلى أن هنالك خلاف رئيسي بين الدول العربية عموماً وبين الغرب في تعريف "الإرهاب".
    وأشار إلى أن الإرهاب بنظر الغرب هو كل ممارسات المقاومة ضد الدولة، لذلك دخلت المقاومة الفلسطينية ضمن هذا التعريف.
    ورأى أنه لا بد من التمييز أن المقاومة هي تلك التي تمارسها المقاومة الفلسطينية في ظل ظروف معينة، في حين اعتبر أن ما تقوم به إسرائيل من أعمال عنف وقتل المدنيين هو ما نسميه بالممارسات الإرهابية.
    وأشار إلى أن هنالك ممارسات تقوم بها جماعات إرهابية داخل المجتمعات الإسلامية والتي تستهدف المدنيين، مضيفاً أن هذه الجماعات تقدم مبررات فكرية وثقافية لأعمالها. واعتبر أن هذه المبررات يجب أن تواجه بخطاب فكري معيّن، مشيراً إلى أن تلك الجماعات عادة ما تكون من الفئة الشبابية والتي تخلو من وجود علماء راسخين في العلم.



     
       

       Designed & Developed by: e-gvision.com