العدد رقم: 277    تاريخ: Friday, January 22, 2010                   
 
  • نشاطات حزب الحوار الوطني في أسبوع

  • الصفحة الأولى
    الافتتاحية
    المشهد اللبناني
    نشاطات
    رأي
    في القانون
    رياضة
    عيون على الحدث
    نشاطات مؤسسة مخزومي
    مقتطفات من البرنامج السياسي
    منوعات
    من نحن؟؟
    الأرشيف
     

    نشاطات "حزب الحوار الوطني" في أسبوع

    استقبل رئيس "حزب الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي هذا الأسبوع في مقر الحزب في المتحف، بحضور أعضاء المكتب السياسي، دولة الرئيس عمر كرامي يرافقه ولده الأستاذ فيصل ومستشاره الأستاذ عثمان مجذوب، كما استقبل العميد الركن مصطفى حمدان حيث جرى التداول بالأوضاع السياسية المحلية وفي تطورات المنطقة العربية.
    وقد أجرى نائب الأمين العام للشؤون السياسية في الحزب الدكتور أحمد موصللي مقابلة على قناة "العالم" ضمن برنامج "مع الحدث"، حيث تم التطرق إلى عدة نقاط مختلقة على الصعيديْن الإقليمي والدولي.
    وشارك عضو المكتب السياسي مسؤول "قطاع الشباب والطلاب" في الحزب السيد أياد سكرية ممثلاً المهندس مخزومي، في "الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة" الذي افتتح في قصر الأونيسكو تحت عنوان "مع المقاومة".

    ********************

    الرئيس كرامي في ضيافة "حزب الحوار الوطني"
    كرامي: خريطة سياسية جديدة بدأت تظهر ملامحها
    مخزومي: موضوع المصالحة السنية-السنية يجب أن يأخذ مكانته من الإهتمام

                 

    دعا رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي حكومة الوحدة الوطنية إلى الإستفادة من أجواء الوفاق الداخلي للتصدّي لكل متطلبات تحسين الأوضاع الإقتصادية والمعيشية للمواطنين التواقين إلى قيام الدولة العادلة على مختلف الأراضي اللبنانية من غير تفرقة مناطقية أو فئوية.
    كلام مخزومي جاء إثر استقباله دولة الرئيس عمر كرامي يرافقه ولده الأستاذ فيصل ومستشاره الأستاذ عثمان مجذوب بحضور أعضاء المكتب السياسي وذلك في مقر الحزب في المتحف حيث تداولا بآخر التطورات على الساحة اللبنانية وفي شؤون المنطقة. وقد توافقا على ضرورة إجراء الإنتخابات البلدية والإختيارية في مواعيدها واعتماد النسبية والسماح للشباب في سن الثامنة عشر بالإقتراع، واستغربا الإرتباك الحاصل في هذا الملف سواء لناحية المواعيد أم الحديث المتراجع، خصوصاً في القانون المقدّم إلى مجلس الوزراء، عن مشاركة الشباب في الإقتراع، وشددا على أن تشكيل هيئة إلغاء الطائفية السياسية خطوة ضرورية لوضع حد للإنقسامات الطائفية والفئوية ولفتح الطريق أمام إصلاح الإدارة وبناء دولة المؤسسات.
    وقال مخزومي إن الحديث مع الرئيس كرامي تناول أيضاً المصالحات الجارية في الساحة السياسية، وأن موضوع المصالحة السنية-السنية يجب أن يأخذ مكانته من الإهتمام في ظل قيادات رئيسية من أمثال دولة الرئيس كرامي ودولة الرئيس الحص.
    وشدد مخزومي على أن لبنان كان ولا يزال يدافع عن عروبته وعروبة المنطقة، في حين نرى أن هنالك محاولات من البعض للتفريط بعروبة لبنان وموقعه الرائد وسط العالم العربي، محذراً من أن إسرائيل تحاول النيل من وحدة لبنان ومستقبله، ومشدداً على أن بيانات قادة الكيان الصهيوني هي محاولة لإثارة الفتنة الداخلية في ما بين اللبنانيين ولمنع الإلتفاف الوطني حول المقاومة. 

                      
    وقد أدلى الرئيس كرامي بتصريح أشاد فيه بهذه الزيارة ومنوّهاً بمواقف ومبادىء رئيس حزب الحوار الوطنية وتمسكه بها، معتبراً أن المهندس مخزومي هو من الأشخاص الذين "أمسكوا الجمر في أصعب الأوقات".
    وشدد الرئيس كرامي على أنه لا يربح إلا من يستمر على مبادئه ويسعى بكل جهد في تحقيق أهدافه، أما الذين يتلوّنون مع العواصف فلا يحصلون على شيء، لافتاً إلى سعي مخزومي إلى تأمين العمل إلى أكبر عدد من اللبنانيين الذين هم بحاجة إلى العمل. كما دعا إلى توحّد وتكتل القوى الوطنية حتى يعود لبنان إلى ما كان عليه، لافتاً إلى أنه لم يعد هنالك ما يسمّى 8 و14 آذار أو أكثرية وأقلية بعد الانتخابات النيابية، متوقعاً وجود خريطة سياسية جديدة بدأت تظهر ملامحها، لافتاً إلى أن ذهاب الرئيس الحريري إلى دمشق شكل إنقلاباً في البلد، ومشيراً إلى أن كل هذه العوامل تثبت أننا قادمون على خريطة سياسية جديدة.

                                                    
    ورداً على سؤال حول ما إذا كان الاجتماع مع مخزومي في سبيل إقامة جبهة سنية، قال الرئيس كرامي إن المنطقة تتغير وموازين القوى تتغير و"الوقت أمامنا مفتوح للتواصل ونحن والمهندس مخزومي على خط وطني واحد، وهو من القلائل الذين لم يتغيروا".
    من جهته، أبدى مخزومي اعتزازه بهذه الزيارة الكريمة، معلناً توافقه مع الرئيس كرامي في كل ما يقوله. وبارك المصالحات الجارية على الساحة السياسية معتبراً أنها لمصلحة الشعب اللبناني.
    ولفت مخزومي إلى أنه ومنذ العام 2005 وُجّهت الحياة السياسية في لبنان مذهبياً، ولذا شدد على ضرورة تعاطي المواطنين مع بعضهم البعض كلبنانيين وليس كمسلمين ومسيحيين، مشيداً بطرح رئيس مجلس النواب نبيه بري تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية.

    ******************

    و... العميد الركن حمدان
    إلغاء الطائفية السياسية
    سوف يعود بالخير على جميع اللبنانيين

    أعلن رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي أنه حان الوقت لكي يجري الحفاظ على حقوق الجميع على أساس المواطنة، مشدداً على أن إلغاء الطائفية السياسية سوف يعود بالخير على جميع اللبنانيين بمن فيهم من يرفض اليوم إنهاء نظام الطوائف والمذاهب ويتمسّك بأهداب مصالح مؤقتة لا بد أن تنتهي صلاحيتها عند كل تغيير محلي أو خارجي.
    كلام مخزومي جاء إثر استقباله العميد الركن مصطفى حمدان في مقر الحزب في المتحف حيث جرى التداول بالأوضاع السياسية المحلية وفي تطورات المنطقة العربية. وقد توافقا على ضرورة إنجاز ملف التعيينات الإدارية من خارج نهج المحاصصة واللجوء إلى الهيئات الرقابية وإعادة الإعتبار للنظم التي تحكم الخيارات الوظيفية. كما شددا على ضرورة إنجاز الإنتخابات البلدية والإختيارية في مواعيدها، وأبديا استغرابهما من الإرجاءات المتكررة في مجلس الوزراء لجملة من الملفات التي تمسّ متطلبات إعادة الروح للمؤسسات.
    وقال مخزومي: إننا نرحب بالعميد حمدان أخاً عزيزاً لطالما خدم بلده في أصعب الظروف والأحوال. ونحن في "حزب الحوار الوطني" إذ نقدّر له تضحياته، نعلم أنه لن يبخل جهداً في بلده، خصوصاً في إطار العمل الأهلي، بما لديه من طاقة للعمل في سبيل إعلاء شأن الوطن.

    ******************

    موصللي إلى قناة "العالم":
    اليمن هي مشروع الولايات المتحدة الجديد

    اعتبر نائب الأمين العام للشؤون السياسية في "حزب الحوار الوطني" وأستاذ العلاقات السياسية والدراسات الإسلامية في الجامعة الأميركية الدكتور أحمد موصللي أن الإستراتيجية الأميركية اليوم بصدد مرحلة جديدة من إعادة تنشيط العمل ضد ما يسمى بالحركات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم "القاعدة". ورأى أن التعاون اليمني -الأميركي هو جزء من تعامل الولايات المتحدة مع دول المنطقة في إنشاء قواعد جديدة.
    كلام موصللي جاء خلال مقابلة له على قناة "العالم" ضمن برنامج "مع الحدث"، حاوره الإعلامي فؤاد الخرسا وتم التطرق إلى موضوع تعاون واشنطن وصنعاء ضد تنظيم "القاعدة" ودعوة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون لمؤتمر دولي حول اليمن.
    ورداً على سؤال عما إذا كان ما يجري الآن هو تدويل للأزمة في اليمن بعد تراجع الدور العربي، اعتبر موصللي أنه لا يجب أن يسقط النظام في اليمن، مشيراً إلى أن النظام اليمني يعاني من اقتتال جماعات الحوثيين ووجود "القاعدة".
    ولفت إلى أن الوجود العسكري الأميركي المسيطر على البحار الثلاثة المحيطة يعني ذلك وجود جيوستراتيجي جديد، تتمكن من خلاله الولايات المتحدة من حماية النفط المتواجد في جنوب السعودية وحماية النظام السعودي نفسه عبر حمايته للنظام اليمني.
    وتوقع حصول توسع في العمل العسكري في الصومال في قاعدة جيبوتي، لافتاً إلى أنه إذا لم يحصل تقدم في الملف الإيراني ستكون اليمن من القواعد الأساسية لفرض الحصار على إيران. فاعتبر أن الوجود الأميركي في اليمن له عدة أهداف جيوستراتيجية منها "القاعدة".

                          
    وأشار موصللي إلى أن البنية الرئيسية لـ"القاعدة" ليست بنية سعودية فقط بل هي مرتبطة باليمن ودول عربية أخرى ودول إسلامية. وحسب رأيه، فإن اليمن قادمة على مواجهة عسكرية ضخمة وحروب كبيرة وليس على استقرار للوضع الداخلي، معتبراً أن النظام السعودي سيكون تحت ضغط أكبر بالنسبة للعلاقات مع الجوار السياسي. 
    ورداً على سؤال عما إذا كانت هذه الأحداث هي فيلم صومالي بإخراج يمني، رأى موصللي أن تواجد "القاعدة" في اليمن يُعتبر بالنسبة إليها أهم من تواجدها في الصومال، لافتاً إلى أن في الصومال جماعات جهادية جديدة متواجدة باسم "القاعدة" أو باسم غيرها، لكنه اعتبر أن المحور بين "القاعدة" والصومال والقرصنة التي تحدث في البحر هي في نطاق واحد. وأضاف أن العديد من الحركات المقاتلة ستنتقل من "القاعدة" سواء في العراق أم في غيرها إلى اليمن. ورأى أن قضية الصومال والمياه الإقليمية واليمن كلها ستقع تحت نيران أميركية مباشرة في محاولة للقضاء على جماعات عديدة، معتبراً أن ذلك سيكون بمثابة محاولة جديدة فاشلة لأميركا لإنهاء "القاعدة".

                                                            
    ورداً على سؤال عن مخاوف واشنطن والرياض من شن "القاعدة" عمليات جديدة ضد السعودية، رأى أن قدرة "القاعدة" اليوم على ضرب أهداف أميركية أو سعودية أصبح محدوداً وأن ذلك يمكن أن يحدث كل سنة أو سنتين.
    ورداً على سؤال آخر عما إذا كان هناك خوف غربي حقيقي من أن يتحول اليمن لكتلة تطرف أو هو خوف مصطنع لغرض التدخل، أشار موصللي إلى أن "القاعدة" تشكل شبكة من المجموعات المتطرفة والتي يمكنها أن تضرب أي مكان، معتبراً أن وجودها له أهداف تتخطى مجرد الخوف المباشر وأن الجميع جرى تحريكهم ضد وجودهم في اليمن.
    ورأى أن هذا الخوف مبالغ فيه، معتبراً أن إثارة المخاوف هي محاولة لإعادة رسم خريطة للمنطقة إنطلاقاً من اليمن.
    وأضاف أن ما يجري الآن أصبح شبه واضح معتبراً أن التركيز هو على القضاء على "القاعدة" ومن ثم إيران، مشيراً إلى أن الخارج يرى أن اليمن لديها القدرة على الإحاطة بالموضوعين في الصراع "السعودي –الإيراني" وفي الصراع مع "القاعدة"، مشيراً إلى أن مخاوف الأطراف المعنية تأتي من احتمال فشل اليمن من لعب هذا الدور.
    ورداً على سؤال عما إذا كان ترحيب صنعاء بفكرة المؤتمر الدولي هو أمر يخلصها مما تعترف بأنه وضع صعب داخل اليمن أم يؤكد نظرية أن الحكومة فاشلة خصوصاً أنها لم تستطع أن تواجه مجموع الأزمات التي تلاحقها، رأى موصللي أن النظام اليمني الحالي قد فشل في حل أزمات الجنوب وفشل في إيجاد بنية عادلة وتوزيع المساعدات وتوزيع المناصب والتوزيع السياسي، فهي دولة فاشلة.
    وأبدى موصللي اعتقاده بأن معظم العالم العربي يقوم على الدول الفاشلة، معتبراً أن الدولة قد سقطت في اليمن وهي تستنجد بالخارج ضد الداخل وأن الخارج يريد استعمال الداخل ضد الآخرين.
    وفي الختام توقع موصللي حصول إنهيارات شديدة في اليمن ونشوب حروب وانتشار للفوضى، معتبراً أن السيناريو نفسه الذي حصل في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش سوف يحصل الآن، أي محاولة ضرب الأنظمة وإعادة تكوينها من منطلق تأييدها للولايات المتحدة وضرب البنية الداخلية للمجتمع اليمني العروبي .

    وكانت مداخلة لعضو المعهد الملكي للشؤون الدولية الدكتور عبد الله حمودة اعتبر فيها أن المستهدف من هذا التوجه الجديد هو ضرب العقيدة السياسية لأوباما وشعاره الذي يعتمد على تغليب الدبلوماسية على المواجهة.
    ورأى أن الولايات المتحدة كان لها بشكل ما تواجد في اليمن وأن الدليل على ذلك وجود المدمرة "كول" في عدن. واعتبر أن الدولة اليمنية فشلت في تكريس شرعيتها من خلال تقديم الخدمات، مشيراً إلى أن هنالك حالة من التذمر سواء في الشمال عند الحوثيين أو في الجنوب عند مواطني الجمهورية الاشتراكية السابقة من الإحساس بعدم المواطنة وعدم وصول الخدمات.
    واعتبر حمودة أن اليمن لعبت دوراً مهماً في تشجيع المتطرفين للذهاب للجهاد في أفغانستان، مضيفاً أن ذلك يعتبر نوعاً من تصدير هذا التوتر من الداخل إلى الخارج وأنه بعد انتهاء الحرب في أفغانستان بدأ هؤلاء بالعودة إلى اليمن وبدأت الحكومة اليمنية تتعامل معهم بشيء من المراوغة والتعامل الدبلوماسي لاستخدامهم بدلاً من دمجهم في المجتمع وأن الطاقة التي كانت لديهم صرفت.
    ولفت إلى أن الحكومة اليمنية اتبعت مع عناصر "القاعدة" سياسة الباب الدوّار، تعتقلهم ثم تطلقهم ثم تحصل على معونات مرة أخرى من أجل اعتقالهم لكي تطلق سراحهم مرة أخرى، مشدداً على أن هذه القضية كانت شديدة الخطورة وأثبتت ليس فقط تراخي وإنما تواطؤ مع عناصر "القاعدة" من أجل استخدامها .
    وحسب رأيه، فإن المؤتمر الدولي الذي دعا إليه رئيس وزراء بريطانيا سيضم مع الولايات المتحدة وبريطانيا أطراف دولية غربية أخرى وربما تحضره أطراف عربية أخرى لها مصالح في البحر الأحمر مثل مصر والسعودية والسودان. وختم بأن النقطة الأساسية ستكون في وضع قواعد للعبة الجديدة، تلعب في إطاره الولايات المتحدة والدول الغربية الدور الأكبر في توفير ما تستلزمه هذه الحرب.

    وكانت مداخلة أخرى للكاتب والمحلل السياسي اليمني إسكندر شاهر، رأى فيها أن الولايات المتحدة لمست تراخياً واضحاً وكبيراً من قبل الحكومة اليمنية في مواجهة الإرهاب، مضيفاً أنها لمست أيضاً تنامياً كبيراً للفوضى الممتدة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وأن هذا هو الجو المثالي بالنسبة لـ"القاعدة" و لغيرها من التنظيمات الإرهابية.
    وأبدى شاهر اعتقاده أن هذا الشعور الأميركي بالقلق تجاه ما يحصل في اليمن قابله أيضاً اجتذاب من قبل صنعاء لواشنطن للتدخل، مشيراً إلى أن الخطاب الرسمي اليمني قد تبدل اليوم وطرأ عليه تغير واضح حيث أصبح تدويل ما يحصل في اليمن طلب رسمي حكومي.
    ولفت إلى أن هنالك حديث عن تقارير صحفية تكشف عن وجود معسكر في الجبل الأسود وهو يطل على 5 محافظات شمالية وأن هنالك حديث عن مطار مؤقت لإقلاع وهبوط الطائرات الحربية الأميركية، مضيفاً أن ذلك يعني أن هنالك توجه في أن تقوم الولايات المتحدة بزمام المبادرة في مواجهة القاعدة.
    ورداً على سؤال عما إذا كان التدخل الأميركي والغربي المسلح يحل المشكلة التي تقع تحتها اليمن الآن، رأى شاهر أن ذلك لا يحل المشكلة بل ربما يفاقمها أكثر، منتقداً السلطة الحاكمة في اليمن أنها تعمل على إضعاف اليمن وتبعث على عدم الاستقرار وتشعل الحروب، وأنها لم تستفد من تجارب الماضي.

    وفي مداخلة لرئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية الدكتور أنور عشقي، رأى أن "القاعدة" في اليمن هي شبه مستقلة عن "القاعدة" الموجودة في أفغانستان. وأضاف أن هذه "القاعدة" أصبح لديها تكتيك جديد وأصبحت تهدد منابع النفط وخط الملاحة الدولي في عدن، لافتاً إلى أن هذا ما دفع العالم للإستنفار لمواجهة خطر "القاعدة".
    ورداً على سؤال حول اتهام السعودية بأنها وراء تصدير بعض قيادات "القاعدة" لليمن، قال عشقي إن هذا الكلام ليس دقيقاً، مضيفاً أن المملكة لا تصدر الإرهاب ولكنها ضربت الإرهاب داخل المملكة فهربوا إلى اليمن.
    وختم بأنه يشك أن يحدث انفصال أو تقسيم لليمن، مشيراً إلى أن الثقل في اليمن هو عند القبائل.

    ******************

    "قطاع الشباب والطلاب"
    في "الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة"

    شارك عضو المكتب السياسي مسؤول "قطاع الشباب والطلاب" في "حزب الحوار الوطني" السيد أياد سكرية ممثلاً رئيس الحزب المهندس فؤاد مخزومي، في "الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة" الذي افتتح في قصر الأونيسكو تحت عنوان "مع المقاومة"، برعاية رئاسية رسمية، وبحضور حشد لبناني وعربي وإسلامي وأممي.
    وكان لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله كلمة اعتبر فيها أن قوة لبنان ليست بضعفه إنما بقوة مقاومته وجيشه وشعبه، وأكد على أن خيار المقاومة هو خيار حقيقي واقعي عقلاني منطقي منتصر وله آفاق كبيرة وآمال عظيمة، وليس مجرد انفعال عابر أو نزوة غضب ثائرة.
    فيما رأى رئيس المكتب السياسي في حركة "حماس" خالد مشعل أن المقاومة ليست حرباً بين جيشين ينتظر الجميع نتائجها، بل هي دفاع عن الإنسان وعن حرية الشعوب وحقها في حياة كريمة. كما شدد على أهمية الوحدة الفلسطينية، مطلقاً مبادرة جديدة باتجاه السلطة الفلسطينية والقيادة المصرية.
    وكان لسكرية العديد من المداخلات عّبر فيها عن موقف "حزب الحوار الوطني" الرافض للاحتلال والظلم والداعم للمقاومة التي حققت انتصاراً تاريخياً في حرب تموز بتضامنها مع الجيش والشعب اللبناني والمقاومة الفلسطينية التي صمدت في حرب غزة.
    وقد استمرت أعمال المؤتمر ليومين، إذ عقدت جلساته النقاشية في فندقيْ "البريستول" و"الكومودور" في الحمراء، وتضمنت محاور التالية: المقاومة السياسية، المقاومة القانونية، المقاومة الاقتصادية، المقاومة الإعلامية، المقاومة الثقافية والتربوية، القدس وغزّة بين الحصار والتهويد، دور الحركات الشعبية العربية في احتضان المقاومة ودعمها، دور مؤسسات المجتمع المدني العالمي في احتضان المقاومة ودعمها.
    أما البيان الختامي للمؤتمر فتمت تلاوته من بلدة مارون الراس في الجنوب اللبناني، على مشارف فلسطين المحتلة، وفي وجه محتليها. وأكد البيان "أن مقاومة الاحتلال والعدوان حق ثابت للشعوب أكده القانون الدولي، وشرعته الأديان السماوية ونص عليه ميثاق الأمم المتحدة وكرسته أعراف ونضالات الشعوب التي ابتليت بالاحتلال وتلك التي تعرضت للعدوان في أميركا وفرنسا وغيرهما من دول العالم على امتداد التاريخ الإنساني". كما دعا الدول العربية لإعلان فشل مشروع التسوية، وتبني نهج الصمود والمواجه خياراً استراتيجياً للأمة في تصديها لقوى العدوان الصهيوإمبريالي، وأن تنهض بدورها في دعم المقاومة بكل أشكالها ورفدها بأسباب القوة والمنعة والاستجابة لمطالب شعوبها في إسقاط كل الاتفاقات المبرمة مع الكيان الصهيوني وقطع جميع أشكال العلاقات معه.



     
       

       Designed & Developed by: e-gvision.com