العدد رقم: 268    تاريخ: Friday, November 20, 2009                   
 
  • نشاطات حزب الحوار الوطني في أسبوع

  • الصفحة الأولى
    الافتتاحية
    المشهد اللبناني
    نشاطات
    رأي
    شعوب وإثنيات وأديان
    في القانون
    صحة
    رياضة
    عيون على الحدث
    نشاطات مؤسسة مخزومي
    مقتطفات من البرنامج السياسي
    منوعات
    من نحن؟؟
    الأرشيف
     

    نشاطات "حزب الحوار الوطني" في أسبوع

    أجرى نائب الأمين العام للشؤون السياسية في "حزب الحوار الوطني" الدكتور أحمد موصللي مقابلة على تلفزيون "المنار" ضمن برنامج "مع الحدث"، حاوره الإعلامي علي قصير وتم التطرق إلى عدة نقاط مختلقة على جميع الأصعدة، الداخلية والإقليمية والدولية.
    وقد مثل عضو المكتب السياسي مسؤول "قطاع الشباب والطلاب" في الحزب السيد أياد سكرية رئيس الحزب المهندس فؤاد مخزومي في الندوة التي دعت إليها وزارة الثقافة تحت عنوان "المزاعم والإدعاءات الصهيونية ومخاطر تهويد القدس".

    *******************

    موصللي إلى تلفزيون "المنار":
    القوى الحقيقية في الحكومة هي المعارضة

    اعتبر نائب الأمين العام للشؤون السياسية في "حزب الحوار الوطني" وأستاذ العلاقات السياسية والدراسات الاسلامية في الجامعة الأميركية الدكتور أحمد موصللي أنه كان للتقارب السعودي ـ السوري دوراً كبيراً في تهدئة الوضع في لبنان حيث أن المنطقة كانت مقبلة على انفجار خطير جداً. وشدد على أن التهدئة الدولية تخدم المصالح اللبنانية والعربية. ورأى أن الوضع الإقليمي قد يؤشر إلى تغييرات وخصوصاً في عدة ملفات والتي قد تؤثر على الوضع الداخلي اللبناني. وأوضح الموقف الذي كان قد أعلنه رئيس "حزب الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي حول تأييده حكومة الوفاق الوطني ودعوته لتفعيل عملها، إذ أكد أنه يتوجّب على الحكومة أن تتصدى لكل الملفات الاقتصادية والاجتماعية العالقة.
    كلام موصللي جاء خلال مقابلة له على تلفزيون "المنار" ضمن برنامج "مع الحدث"، حاوره الإعلامي علي قصير وتم التطرق إلى عدة نقاط مختلفة على جميع الأصعدة، الداخلية والإقليمية والدولية.
    واعتبر موصللي أننا الآن أمام حكومة تهدئة مفاصلها الحقيقية هي المعارضة والقوى الحقيقية فيها هي المعارضة. وأضاف أن مشروع المعارضة قد تمكن من ضرب المشروع الأميركي، كما أن ارتباط 14 آذار بالغرب لم يمكنهم من تحقيق أي انتصار على الأرض، بل كانت كلها انتصارات وهمية وكلامية، لافتاً إلى ما قاله رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط بأنهم كانوا متوهّمين أن هنالك مشروع واتضح أنه كان مشروع غير قابل للتنفيذ وهو مغاير لحقيقة المنطقة وتطلعاتها، وعاد جنبلاط إلى هذا المنطق من بوابة المقاومة.
    وأشار إلى إعلان جنبلاط على تلفزيون "المنار" الموت الحقيقي لـ 14 آذار لافتاً أنه أعلن ذلك من منبر المقاومة وليس من أي تلفزيون آخر.
    ورأى موصللي أن مشروع 14 آذار كان جزءاً من المشروع الأميركي الذي سقط وبقيت 14 آذار بلا مشروع، وبالتالي انهار عقد قوى 14 آذار. وأضاف أن مطالبهم قد سقطت أيضاً بدخولهم الحكومة وقبولهم بالقضايا الأساسية التي طرحتها قوى 8 آذار، فالعماد عون حصل على كل مطالبه.
    ورحّب بزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لسوريا معتبراً أن الزيارة هي مؤشر للحكومة على أن الوجهة الصحيحة هي سوريا وليس أي دولة أخرى، مشيراً إلى أنها أول زيارة لرئيس الجمهورية بعد أيام من تشكيل الحكومة وكانت زيارة مباشرة وعملية وفعلية.
    ورداً على سؤال حول أن البعض يرى أن مسألة صوغ البيان الوزاري أمر مهم بالنسبة للخارج، فهنالك من يرغب أن يرى عبر البيان عمل الحكومة في المرحلة المقبلة على أساس الكثير من النقاط الموجودة في القرارت الدولية 1701 و1680 و1559 وكما جاء في بيان التهنئة من الإدارة الأميركية للرئيس الحريري، اعتقد موصللي أنه يجب ذكر القرارت الدولية في البيان الوزاري ومنها القرارات التي تتعلق بمنطقتنا وبلبنان. ورأى أن الإشكالية عند البعض مثل "القوات اللبنانية" ستكون قضية سلاح المقاومة، وبرأيه فإن المعارضة ستكون كلامية ولكن سيتم تبني البيان الوزاري وسيكون هنالك نوع من الإشكالات الشكلية فقط.
    كما انتقد موصللي موقف البطريرك صفير من قضية سلاح المقاومة، معتبراً أن موقفه هذا غير سليم سياسياً، فمن الخطير رفع الشرعية عن سلاح المقاومة وإبقاء هذه الشرعية لدى "القوات اللبنانية".
    ورداً على سؤال حول تخوّف 14 آذار من تفتيت البلد في ظل أجواء من التهدئة اليوم، رأى موصللي أن "القوات اللبنانية" و"الكتائب" هي حركات إنعزالية داخلية يمينية ولها رؤية كيانية للبنان تفصله عن العالم العربي وترفض القضايا العربية والإسلامية. وأضاف أن القوة الأساسية اليوم في الطرف المسيحي هي ليست "القوات" ولا "الكتائب" بل "التيار الوطني الحر".
    ورداً على سؤال حول إن كان لبنان يتأثر في حال حصلت بلبلة بشأن بعض الملفات، رأى موصللي أن لبنان بلد محصّن من قبل المقاومة والجيش، مشيراً إلى الدور الذي لعبته المقاومة والجيش في وأد الفتنة التي كانت مدبّرة في 7 أيار بعد تسليح الشارع. واعتبر أن المشروع الأميركي قد فشل في لبنان ولذلك حُوّل ذلك الصراع إلى اليمن والسعودية وغيرها، معتبراً أن القوى المعارضة في الخليج أضعف بكثير مما هي عليه في لبنان.
    ورداً على سؤال حول ما دعا إليه رئيس "حزب الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي وهو الاندفاع في حكومة الوفاق الوطني التي يجب أن تترجم عملاً، قال موصللي إن هنالك قضايا أساسية متوافق عليها منها المقاومة وأن العدو هي إسرائيل لكن على الحكومة اليوم أن تعالج ملفات كبرى تتعلق بالمواطن اللبناني الذي يعتبر إقتصاده منهار ولا يوجد وظائف، وهنالك مشكلة في الكهرباء والمياه. ولفت إلى أن "حزب الحوار الوطني" يدعو إلى طرح هذه القضايا الكبرى على طاولة الحوار وأن تتحول الحكومة إلى ورشة عمل داخلية لصالح المواطن اللبناني.
    ورأى موصللي أننا اليوم في مرحلة جديدة في المنطقة، فهنالك تحوُّل كبير في القضية الفلسطينية، أي لم يعد هنالك أمل في إقامة دولة فلسطينية ولو بشكل صوري مشيراً إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصبح في موقف لا يحسد عليه. وأضاف أنه في حال لم تحصل الانتخابات المقررة في 24 كانون الثاني المقبل لن يكون هنالك شرعية لعباس ولا للمجلس التشريعي وتصبح المقاومة هي البديل عن المفاوضات التي فشلت. وأشار إلى أن مشروع الرئيس الأميركي باراك أوباما لإقامة دولة فلسطينية قد سقط مشدداً على أن الشرق الأوسط الجديد هو مشروع المقاومة الآن وليس المشروع التي حاولت الولايات المتحدة إنشاءه من خلال ضرب إسرائيل للبنان عام 2006 الذي سقط وسقط معه مشروع 14 آذار.

    ولاحظ موصللي أن ملف المفاوضات على المسار السوري يعود إلى الواجهة كلما تراجع الملف الفلسطيني معتبراً أن هنالك نوع من الترابط بينهما، فعندما تتراجع المفاوضات مع السوريين تحاول إسرائيل الضغط لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين لتظهر للعالم أنها مستعدة للسلام في محاولة منها لعزل سوريا عن الصراع العربي ـ الإسرائيلي وتحويل الصراع إلى صراع فلسطيني فقط. ولفت إلى أن الكثير من الإسرائيليين يطالبون بعزل سوريا عن الصراع العربي ـ الإسرائيلي لأن عزلها يحوّله إلى صراع إسرائيلي ـ فلسطيني.
    وأشار موصللي إلى أن تركيا كانت سابقاً أكثر ميلاً إلى الرؤية الأميركية. لكن اليوم انتقل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وحكومته نقلة مقاومة وهذا ما ظهر في مواقف أردوغان حيال فلسطين والقدس وحيال المسائل الإسلامية العامة. وأضاف أن تركيا دخلت بشكل أو بآخر على محور الشرق الأوسط بكل القضايا الأساسية وفي كل الملفات، ورأى أن هذا التحول في الموقف التركي يشكل ضمانة حقيقية لعدم انفجار الصراعات السنية ـ الشيعية التي تشكل هدفاً للولايات المتحدة ولإسرائيل في تفتيت المنطقة.
    ورأى أن المشروع الأميركي تظهر معالمه اليوم في الصراعات التي تحصل في أفغانستان وباكستان واليمن والسعودية وهدفه هو الفتنة السنية ـ الشيعية التي يمكن أن تمتد وتطال لبنان، واعتبر أن الولايات المتحدة طلبت ضرب الحوثيين لأنهم يهتفون بالموت لأميركا وإسرائيل. وشدد على أن لبنان بلد محصّن بفعل المقاومة، لافتاً إلى أن المقاومة حمت لبنان من أحداث 7 أيار التي اعتبرها محاولة لتجييش السنة والشيعة ضد بعضهم البعض وبداية فتنة كبيرة في لبنان.
    ورداً على سؤال حول مصير الملف النووي الإيراني، رأى موصللي أن الغرب اليوم في موقف صعب، فالإيرانيون يقولون إنهم مستعدون لتسليم الغرب جزء من اليورانيوم لكن لا يريدون ذلك لعدم ثقتهم بهم. واعتبر أن الملف النووي يتجه نحو حالة من التأزم وليس إلى الحلحلة، لافتاً إلى وجود محاولة لمحاصرة إيران إقتصادياً، أي منعها من تصدير النفط واستيراد البنزين، وهنالك محاولة لضرب إيران من الداخل أيضاً بمعنى تحريك ما يسمى بالإصلاحيين، مشدداً على أن محاصرة إيران ليست بالأمر السهل.

    ************************

    "قطاع الشباب والطلاب"
    في ندوة حول المزاعم الصهيونية ومخاطر تهويد القدس
    وفي... حفل توقيع كتاب "الدواء... مافيا أم أزمة نظام؟"

      

    شارك عضو المكتب السياسي مسؤول "قطاع الشباب والطلاب" في "حزب الحوار الوطني" السيد أياد سكرية ممثلاً رئيس الحزب المهندس فؤاد مخزومي، ويرافقه الأستاذ حسن المقداد، في الندوة التي دعت إليها وزارة الثقافة تحت عنوان "المزاعم والإدعاءات الصهيونية ومخاطر تهويد القدس".
    وقد حاضر الوزير السابق ميشال إده في هذه الندوة التي أقيمت في قصر الأونيسكو، لمناسبة إعلان منظمة الأونيسكو "مدينة القدس عاصمة ثقافية عربية".
    وعرّف إده تهويد القدس، في النظرة الصهيونية العنصرية التقليدية، على أنه "إلغاء المدينة بوصفها أرضاً مقدّسة ورمزاً دنيوياً وسماوياً مشتركاً بالنسبة للأديان السماوية. والتطرّف الصهيوني لا يعتبر التهويد مكتملاً إلاّ عندما ينجز إلغاء الطابع الكوني لبيت المقدس، بشراً ومعالم وتاريخاً، وذاكرة للإنسانية جمعاء". واعتبر أن التصدّي لهذا المشروع الكارثي ليس مسؤولية الشعب الفلسطيني الشهيد فقط، بل هي مسؤولية عربية وإسلامية، مثلما هي أيضاً مسؤولية مسيحية كاثوليكية وأرثوذكسية، ومسؤولية الفاتيكان بالتحديد، كما أنها مسؤولية البشرية جمعاء.
    وقد شارك سكرية ومديرة التحرير في "جريدة الحوار" السيدة آمنة القرى في حفل توقيع كتاب "الدواء...مافيا أم أزمة نظام؟" للمؤلف النائب السابق الدكتور إسماعيل سكرية بدعوة من "الهيئة الوطنية الصحية" في قصر الأونيسكو.
    وتخلل الحفل كلمة لكل من الدكتور سكرية، ووزير الثقافة السابق تمام سلام، ونقيب الأطباء السابق أمين عام "اللجنة الإستشارية الوطنية اللبنانية لأخلاقيات علوم الحياة والصحة" الدكتور فؤاد البستاني.



     
       

       Designed & Developed by: e-gvision.com