العدد رقم:
|  تاريخ: Friday, March 15, 2013
483 . 482 . 481 . 480 . 479 » « 478 . 477 . 476 . 475 . 474 » « 473 . 472 . 471 . 470 . 469 » « 468 . 467 . 466 . 465 . 464 » « 463 . 462 . 461 . 460 . 459 » « 458 . 457 . 456 . 455 . 454 » « 453 . 452 . 451 . 450 . 449 » « 448 . 447 . 446 . 445 . 444 » « 443 . 442 . 441 . 440 . 439 » « 438 . 437 . 436 . 435 . 434 » « 433 . 432 . 431 . 430 . 429 » « 428 . 427 . 426 . 425 . 424 » « 423 . 422 . 421 . 420 . 419 » « 418 . 417 . 416 . 415 . 414 » « 413 . 412 . 411 . 410 . 409 » « 408 . 407 . 406 . 405 . 404 » « 403 . 402 . 401 . 400 . 399 » « 398 . 397 . 396 . 395 . 394 » « 393 . 392 . 390 . 389 . 388 » « 387 . 386 . 385 . 384 . 383 » « 382 . 381 . 380 . 379 . 378 » « 377 . 376 . 375 . 374 . 372 » « 371 . 370 . 369 . 368 . 367 » « 366 . 365 . 364 . 363 . 362 » « 361 . 360 . 359 . 358 . 357 » « 356 . 355 . 354 . 353 . 352 » « 351 . 350 . 349 . 348 . 347 » « 346 . 345 . 344 . 343 . 342 » « 341 . 340 . 339 . 338 . 337 » « 336 . 335 . 334 . 333 . 332 » « 331 . 330 . 329 . 328 . 327 » « 326 . 325 . 324 . 323 . 322 » « 321 . 320 . 319 . 318 . 317 » « 316 . 315 . 314 . 313 . 312 » « 311 . 310 . 309 . 308 . 307 » « 306 . 305 . 304 . 303 . 302 » « 301 . 300 . 299 . 298 . 297 » « 296 . 295 . 294 . 293 . 292 » « 291 . 290 . 289 . 288 . 287 » « 286 . 285 . 284 . 283 . 282 » « 281 . 280 . 279 . 278 . 277 » « 276 . 275 . 274 . 273 . 272 » « 271 . 270 . 269 . 268 . 267 » « 266 . 265 . 264 . 263 . 262 » « 261 . 260 . 259 . 258 . 257 » « 256 . 255 . 254 . 253 . 252 » « 251 . 250 . 249 . 248 . 247 » « 246 . 245 . 244 . 243 . 242 » « 241 . 240 . 239 . 238 . 237 » « 236 . 235 . 234 . 233 . 232 » « 231 . 230 . 229 . 228 . 227 » « 226 . 225 . 224 . 223 . 222 » « 221 . 220 . 219 . 218 . 217 » « 216 . 215 . 214 . 213 . 212 » « 211 . 210 . 209 . 208 . 207 » « 206 . 205 . 203 . 202 . 201 » « 200 . 199 . 198 . 197 . 196 » « 195 . 194 . 193 . 192 . 191 » « 190 . 189 . 188 . 187 . 186 » « 185 . 184 . 183 . 182 . 181 » « 180 . 179 . 178 . 177 . 176 » « 175 . 174 . 173 . 172 . 171 » « 170 . 169 . 168 . 167 . 166 » « 165 . 164 . 163 . 162 . 161 » « 160 . 159 . 158 . 157 . 156 » « 155 . 154 . 153 . 152 . 151 » « 150 . 149 . 148 . 147 . 146 » « 145 . 144 . 143 . 142 . 141 » « 140 . 139 . 138 . 137 . 136 » « 135 . 134 . 133 . 132 . 131 » « 130 . 129 . 128 . 127 . 126 » « 125 . 124 . 123 . 122 . 121 » « 120 . 119 . 118 . 117 . 116 » « 115 . 114 . 113 . 112 . 111 » « 110 . 109 . 108 . 107 . 106 » « 105 . 104 . 103 . 102 . 101 » « 100 . 99 . 98 . 97 . 96 » « 95 . 94 . 93 . 92 . 91 » « 90 . 89 . 88 . 87 . 86 » « 85 . 84 . 83 . 82 . 81 » « 80 . 79 . 78 . 77 . 76 » « 75 . 74 . 73 . 72 . 71 » « 70 . 69 . 68 . 67 . 66 » « 65 . 64 . 63 . 62 . 61 » « 60 . 59 . 58 . 57 . 56 » « 55 . 54 . 53 . 52 . 51 » « 50 . 49 . 48 . 47 . 46 » « 45 . 44 . 43 . 42 . 41 » « 40 . 39 . 38 . 37 . 36 » « 35 . 34 . 33 . 32 . 31 » « 30 . 29
مجتمع وخدمات
تحقيق
في أسبوع
شباب
ثقافة وفنون
رياضة
استراحة
آخر الحوار
دراسة




طرد وفد اميركي من دورة تدريبية في بيت لحم بعد احتجاج

اضطر وفد ديبلوماسي أميركي الى قطع مشاركته، اليوم في دورة تدريبية أقيمت في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد اقتحام مجموعة من المتظاهرين المكان للاحتجاج على الزيارة.

ودخل محتجون غاضبون مقر الغرفة التجارية في بيت لحم للاحتجاج على وجود الوفد الاميركي بسبب قرار واشنطن الاعتراف ب"القدس عاصمة لإسرائيل"، ورشقوا بالبندورة سيارة الوفد في اثناء مغادرته، بحسب شريط فيديو انتشر على الانترنت.

أهداف حزب الحوار الوطني:
  • تفعيل حوار وطني شامل يؤسس لإصلاح سياسي واداري وقضائي ويهدف الى تحقيق عدالة اجتماعية وانماء متوازن وفرص متكافئة.    
  • تعزيز الانتماء الوطني ومفهوم المواطنة. 
  • ترسيخ قواعد الديمقراطية الحقيقية. 
  • التوعية بصدد حقوق وواجبات المواطن وحقوق وواجبات الدولة. 
  • اعداد مشاريع قوانين جديدة أو تعديل قوانين سارية وبخاصة الانتخابية والاقتصادية والضرائبية والاجتماعية والبيئية والصحية. 
  • اقتراح الحلول لمشاكل لبنان المزمنة. 
  • تعزيز دور المرأة في المجتمع. 
  • مكافحة عمالة الأطفال. 
  • التعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي والمدني التي تشاطر الجمعية كل أو بعض من أهدافها.


 

الأعلام الذين تركوا بصمات مضيئة في بيروت المحروسة ولبنان (1)
أحمد الأزهري وخير الدين الأحدب وشكيب ومجيد إرسلان

بقلم الدكتور حسان حلاق
مؤرخ وأستاذ جامعي

أحمد عباس الأزهري
العلامة الشيخ أحمد عباس الأزهري (1853 – 1927) ولد في بيروت المحروسة من والد مصري هو عباس بن سليمان، أحد جنود الجيش المصري في بلاد الشام. تلقى علومه الابتدائية في المدرسة الرشدية في بيروت، وتلقى فيها التجويد ومبادئ اللغة العربية والحساب والخط العربي. من شيوخه العلامة الشيخ إبراهيم الأحدب والعلامة الشيخ محمد الحوت الكبير والعلامة الشيخ عبد الله خالد، والعلامة الشيخ عمر الأنسي والعلامة الشيخ يوسف الأسير.
تلقى علومه الأزهرية في الأزهر الشريف في مصر، لذا لقب بالأزهري، وأمضى فيه ست سنوات (1868 – 1874) تلقى خلالها العلم الشريف على كبار علماء الأزهر ومنهم على سبيل المثال العلماء: الأبياري، المرصفي، الإشرافي، العز، محمد الولي الطرابلسي، أحمد البابي الحلبي، الرافعي، الأشموني ومنقارة، كما التقى المصلح جمال الدين الأفغاني.
قام بالتدريس في مدارس عدة بيروتية ولبنانية في مقدمها مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية والمدرسة الوطنية والمدرسة الداودية والمدرسة الرشدية. والسمة البارزة في حياته تأسيسه الكلية العثمانية الإسلامية في غرة ربيع الأول 1312هـ - 19 آب (أغسطس) 1895م متعاوناً مع كبار علماء المحروسة وفي مقدمهم الشيخ عبد القادر قباني والشيخ عبد الباسط فتح الله.
واللافت أن الشيخ اعتمد في مشروعه التربوي البرامج التعليمية الحديثة، وتعليم العربية واللغات الأجنبية فضلاً عن التركية، كما تعاون مع البارزين في حقل التربية والتعليم. لذا، باتت الكلية العثمانية مقصداً للبيارتة واللبنانيين والعرب والمسلمين في أنحاء المعمورة، وباتت تنافس في مستواها الجامعة الأميركية والجامعة اليسوعية في بيروت، وكان لها الفضل الأول مع مدارس المقاصد في النهضة العلمية والإسلامية والوطنية في بيروت ولبنان والعالم العربي. من إنجازاته الأخرى، تأسيسه صحيفة "الحقيقة" عام 1909 ومجلة "التلميذ" عام 1910، وترؤسه لجمعية الإصلاح البيروتية عام 1913 التي عقدت أول مؤتمر عربي في التاريخ الحديث والمعاصر في باريس عام 1913 مطالبة بالإصلاح، وتأسيسه عام 1925 الفرقة الكشفية، ومشاركته في المؤتمرات الوطنية والإسلامية والوحدوية. له مؤلفات عديدة في علوم الصرف والبلاغة والمنطق وأصول الفقه، وله تمثيليات عدةمنها: السموأل، ذي قار، فتاة الغار، وروايات عن العرب في الجاهلية والإسلام، ورواية السباق، وتاريخ آداب اللغة العربية.
كان للعلامة الشيخ أحمد عباس الأزهري فضل كبير على المجتمع الإسلامي، خصوصاً أن غالبية رواد العلم والتربية والإصلاح والمعرفة وقادة الوطن والرؤساء والعلماء كانوا من تلامذته، وساروا على درب رسالته. توفي العالم الجليل وأحد رواد النهضة الإسلامية في نيسان عام 1927 ودفن في جبانة الباشورة في بيروت المحروسة.
 
خير الدين الأحدب
الرئيس خير الدين سعيد الأحدب (1894 – 1941) من طرابلس الشام ومواليد بيروت المحروسة عام 1894، والده سعيد الأحدب وهو من أسرة طرابلسية برزت في ميادين العلم والمعرفة والسياسة في مقدمها العالم إبراهيم الأحدب رئيس كتاب المحكمة الشرعية في بيروت في العهد العثماني. كما برز عمه النائب والوزير حسين إبراهيم الأحدب (1870 – 1940).
تلقى دراسته في الكتاتيب العثمانية ثم في مدرسة الفرير في بيروت، ثم سافر إلى فرنسا ودرس علوم الرياضيات في جامعة السوربون، وحصل على إجازتها. ولما عاد إلى لبنان عمل في المفوضية العليا التابعة للانتداب الفرنسي، ثم ما لبث أن انتقل إلى الصحافة، فأسس عام 1925 صحيفة "العهد الجديد"، كما أصدر صحيفة (Pan – Arab). وكان له تأثير قوي في الأوساط السياسية والثقافية، خصوصاً أنه كان معارضاً للانتداب الفرنسي، فحاول المفوض السامي اعتقاله، غير أنه تمكن من الهرب إلى فلسطين مع المناضل رياض الصلح.
وبعد تسوية أوضاعه السياسية، عاد خير الدين الأحدب إلى بيروت، وانتخب نائباً عنها عام 1934، ثم عين نائباً عن محافظة الشمال عام 1937. ونظراً الى دوره السياسي والعلمي والاجتماعي، فقد اضطر المفوض السامي إلى تعيينه رئيساً لمجلس الوزراء ووزيراً للعدلية والداخلية في كانون الثاني عام 1937 في عهد رئيس الجمهورية إميل إده، إرضاء لأهالي طرابلس واستمالة لهم، لأنهم كانوا باستمرار يطالبون بالوحدة السورية، وبضم طرابلس إلى سوريا. وقد عين رئيساً للحكومة بين عامي 1937 – 1938 خمس مرات على التوالي. لذلك، اعتبر بعض المؤرخين أن مجيء السادة: خالد شهاب، عبد الله اليافي، خير الدين الأحدب رؤساء وزراء في تلك الحقبة، كان المقدمة الأساسية لولادة الميثاق الوطني عام 1943.
ومن دون أدنى شك، فقد أثرى خير الدين الأحدب الحياة السياسية والعلمية والثقافية والاقتصادية والصحافية في لبنان. وكانت وفاته في مرسيليا في فرنسا عام 1941، ودفن فيها بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية. وفي عام 1947 نقل رفاته إلى بيروت حيث دفن في مدافن الباشورة.
 
شكيب ارسلان
الأمير شكيب ارسلان (1869-1946) مواليد الشويفات جنوب بيروت عام 1869، عاش في كنف والده الأمير حمود ارسلان أحد كبار قومه وعشيرته. وكان له ثلاثة أخوة أعلام هم الأمراء نسيب وحسن وعادل الذين ذاع صيتهم في السياسة والشعر والأدب. تعلم الأمير شكيب القراءة والكتابة على الشيخ مرعي شاهين سلمان، وتعلم القرآن الكريم على المعلم أسعد أفندي نادر. وفي عام 1877 التحق بالمدرسة الأميرية، ثم بالمدرسة الأميركية في الشويفات، ثم بالمدرسة المارونية، تعلم خلالها اللغة الفرنسية علىأوغست أديب، والأدب العربي على المعلم عبد الله البستاني. وفي عام 1886 التحق بالمدرسة السلطانية، وفي بيروت نهل من علم الإمام محمد عبده الذي نفي من مصر إلى بيروت.
في عام 1887 عين مديراً لناحية الشويفات، وفي عام 1902 عين قائمقاماً لمنطقة الشوف. وكان الأمير شكيب متأثراً بأحداث الدولة العثمانية، فشارك بين عامي 1911-1912 مع مجموعة من الشباب البيروتي واللبناني في الدفاع عن طرابلس الغرب والبلقان. في عام 1913 انتخب نائباً عن حوران في "مجلس المبعوثان" (المجلس النيابي) وكان يحذّر باستمرار من الأطماع الفرنسية والبريطانية في فلسطين والبلاد السورية. لذلك حذّر الحركة الإصلاحية في بيروت من التورط والتعامل مع الأجنبي، معتبراً أن الإصلاحات ينبغي أن تبحث في داخل البلاد. كما وقف في الوقت نفسه ضد سياسة القائد التركي أحمد جمال باشا عندما قام بإعدام الشباب اللبناني والسوري بين عامي 1915-1916.
زار الأمير شكيب ارسلان عبر سنوات الكثير من الدول للاطلاع على مجريات الأمور منها: استانبول، أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا وسويسرا والحجاز وسواها. ونظراً الى الاضطهاد الذي تعرض له من الفرنسيين، فقد غادر لبنان عام 1925 واستقر في سويسرا مدافعاً من هناك عن قضايا العرب والمسلمين، وأنشأ مجلة "لاناسيون آراب" (La Nation Arabe) التي قامت بدور بارز في إطلاع العالم الأوروبي على قضايا العرب، وفي مقدمها قضية فلسطين. ولقد استمر الأمير شكيب إرسلان عاملاً في أوروبا من أجل المسلمين والعرب، اتصل خلالها أكثر من مرة بالزعماء العرب مثل الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير فيصل والمفتي الحاج محمد أمين الحسيني وسليم علي سلام ومحمد جميل بيهم وسواهم. واستمر عاملاً مناضلاً من أجل تحقيق الوحدة العربية والإسلامية.
والحقيقة، فإن الأمير شكيب ارسلان ظل خارج لبنان بين أعوام 1925-1946، إلى أن قرر العودة في 30 تشرين الأول (أكتوبر) 1946، وما هي إلا مدة قصيرة حتى توفاه الله في 9 كانون الأول (ديسمبر) 1946 إثر نزيف في الدماغ. ترك الكثير من المؤلفات والمقالات والرسائل المتبادلة والآراء، ومن مؤلفاته: الحلل السندسية في الرحلة الأندلسية، حاضر العالم الإسلامي، رحلة إلى الحجاز، السيد رشيد رضا، تاريخ لبنان، رحلة إلى ألمانيا، غزوات العرب في فرنسا وشمال إيطاليا، لماذا تأخر المسلمون؟ الارتسامات اللطاف، سيرة ذاتية وسواها. كان له أثر سياسي وفكري ووطني وقومي وإسلامي، كما كان له أثر واضح في اليقظة العربية والإسلامية.

مجيد ارسلان
الأمير مجيد إرسلان (1911-1983) من مواليد الشويفات القريبة من بيروت عام 1911، والده الأمير توفيق مجيدإرسلان (1871-1931) عضو مجلس نواب عام 1929. تلقى الأمير مجيد علومه الأولى في مدارس الشويفات، ثم في مدارس الفرير والليسيه في بيروت. في عام 1931 انتخب نائباً عن جبل لبنان خلفاً لوالده، واستمر نائباً  حتى وفاته عام 1983 (طوال 52 سنة). وما من حكومة لبنانية إلا كان وزيراً فيها، وذلك بين أعوام 1937-1975، مشاركاً في (27) حكومة، وأهم الوزارات التي تولاها: الدفاع الوطني، الصحة، والزراعة.
شهدت حياة الأمير مجيد ارسلان مواقف مفصلية وتاريخية، فقد قاد ثورة الباروك في عهد الانتداب الفرنسي، وفي عام 1943 وبعد اعتقال سلطات الانتداب لأركان الحكم اللبناني، قام وعدد من زملائه بإعلان الثورة وتأليف حكومة بشامون، فلقب ببطل الاستقلال. وفي عام 1948 شارك شخصياً في محاربة القوات الصهيونية دفاعاً عن فلسطين خصوصاً في معركة المالكية، علماً أنه كان آنذاك وزيراً للدفاع الوطني.
ترأس على مرّ السنوات كتلة نواب عاليه، دافع خلالها عن المواطنين الفقراء، وطالب بالعدالة والمساواة وحقوق الطائفة الدرزية. عرف بوطنية لبنانية صادقة، وعروبة منفتحة، ووفاء وإخلاص لافتين، كما تميز بنخوة عربية وبالكثير من المثل والقيم العليا. وفي الوقت الذي كان باستمرار إلى جانب رؤساء الجمهورية والنظام اللبناني، فقد رفض الحرب الأهلية وآمن بالعيش المشترك، كما اشتهر في لبنان عموماً وفي جبل لبنان خصوصاً بترؤسه الخط اليزبكي الدرزي، في حين أن كمال جنبلاط كان يمثل الخط الجنبلاطي.
نال كثيراً من الأوسمة الوطنية اللبنانية والعربية والدولية، وكان له أثر واضح في السياسة اللبنانية والوطنية لأكثر من خمسين عاماً. توفي في 18 أيلول عام 1983، فنعته رسمياً الدولة اللبنانية والرؤساء الثلاثة، وأقيم له مأتم شعبي ورسمي حافل في بيت الطائفة الدرزية في بيروت وفي قصره في خلده، ثم دفن في مدفن العائلة في خلدة.


  أوراق بيروتية
 


الحــوار  -  حزب الحوار الوطني  -  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |  تصميم وتنفيذ e-Global Vision