العدد رقم:
|  تاريخ: Friday, September 03, 2010
308 . 307 . 306 . 305 . 304 » « 303 . 302 . 301 . 300 . 299 » « 298 . 297 . 296 . 295 . 294 » « 293 . 292 . 291 . 290 . 289 » « 288 . 287 . 286 . 285 . 284 » « 283 . 282 . 281 . 280 . 279 » « 278 . 277 . 276 . 275 . 274 » « 273 . 272 . 271 . 270 . 269 » « 268 . 267 . 266 . 265 . 264 » « 263 . 262 . 261 . 260 . 259 » « 258 . 257 . 256 . 255 . 254 » « 253 . 252 . 251 . 250 . 249 » « 248 . 247 . 246 . 245 . 244 » « 243 . 242 . 241 . 240 . 239 » « 238 . 237 . 236 . 235 . 234 » « 233 . 232 . 231 . 230 . 229 » « 228 . 227 . 226 . 225 . 224 » « 223 . 222 . 221 . 220 . 219 » « 218 . 217 . 216 . 215 . 214 » « 213 . 212 . 211 . 210 . 209 » « 208 . 207 . 206 . 205 . 203 » « 202 . 201 . 200 . 199 . 198 » « 197 . 196 . 195 . 194 . 193 » « 192 . 191 . 190 . 189 . 188 » « 187 . 186 . 185 . 184 . 183 » « 182 . 181 . 180 . 179 . 178 » « 177 . 176 . 175 . 174 . 173 » « 172 . 171 . 170 . 169 . 168 » « 167 . 166 . 165 . 164 . 163 » « 162 . 161 . 160 . 159 . 158 » « 157 . 156 . 155 . 154 . 153 » « 152 . 151 . 150 . 149 . 148 » « 147 . 146 . 145 . 144 . 143 » « 142 . 141 . 140 . 139 . 138 » « 137 . 136 . 135 . 134 . 133 » « 132 . 131 . 130 . 129 . 128 » « 127 . 126 . 125 . 124 . 123 » « 122 . 121 . 120 . 119 . 118 » « 117 . 116 . 115 . 114 . 113 » « 112 . 111 . 110 . 109 . 108 » « 107 . 106 . 105 . 104 . 103 » « 102 . 101 . 100 . 99 . 98 » « 97 . 96 . 95 . 94 . 93 » « 92 . 91 . 90 . 89 . 88 » « 87 . 86 . 85 . 84 . 83 » « 82 . 81 . 80 . 79 . 78 » « 77 . 76 . 75 . 74 . 73 » « 72 . 71 . 70 . 69 . 68 » « 67 . 66 . 65 . 64 . 63 » « 62 . 61 . 60 . 59 . 58 » « 57 . 56 . 55 . 54 . 53 » « 52 . 51 . 50 . 49 . 48 » « 47 . 46 . 45 . 44 . 43 » « 42 . 41 . 40 . 39 . 38 » « 37 . 36 . 35 . 34 . 33 » « 32 . 31 . 30 . 29
رأي
رياضة
صحة
شعوب وإثنيات وأديان
منوعات
نشاطات مؤسسة مخزومي
من نحن
مواقع ذات صلة




أهداف حزب الحوار الوطني:
  • تفعيل حوار وطني شامل يؤسس لإصلاح سياسي واداري وقضائي ويهدف الى تحقيق عدالة اجتماعية وانماء متوازن وفرص متكافئة.    
  • تعزيز الانتماء الوطني ومفهوم المواطنة. 
  • ترسيخ قواعد الديمقراطية الحقيقية. 
  • التوعية بصدد حقوق وواجبات المواطن وحقوق وواجبات الدولة. 
  • اعداد مشاريع قوانين جديدة أو تعديل قوانين سارية وبخاصة الانتخابية والاقتصادية والضرائبية والاجتماعية والبيئية والصحية. 
  • اقتراح الحلول لمشاكل لبنان المزمنة. 
  • تعزيز دور المرأة في المجتمع. 
  • مكافحة عمالة الأطفال. 
  • التعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي والمدني التي تشاطر الجمعية كل أو بعض من أهدافها.


 

 
المشهد اللبناني
الوضع هش وغير مستقر ويحتاج إلى رعاية دائمة

لم ينته الأسبوع إلاّ وكانت أحداث برج أبي حيدر قد تراجعت نسبياً إلى الخلف فيما عاد موضوع القرار الظني في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى الواجهة، وهذه المرّة من باب كلام مباشر للمدعي العام الدولي دانيال بلمار الذي أعلن عن أن القرار (...)

نشاطات حزب الحوار الوطني في اسبوع
الإفتتاحية -  كي نضع الحروب الأهلية وراء ظهورنا

أجرى رئيس "حزب الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي سلسلة من اللقاءات مع كل من السفير التركي السيد سليمان إنان أوزلدي، والسفير الإيراني السيد غضنفر ركن آبادي، ورئيس "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور أسامة سعد، ورئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط.
وكذلك استقبل مخزومي السفير الإيطالي غبريال كيكيا في منزله في الرملة البيضاء.
ولبّى مخزومي، ممثلاً بعضو المكتب السياسي إياد سكرية، دعوة مؤسسة "واحة الشهيد اللبناني" إلى الإفطار الذي أقامته بمناسبة شهر (...)

 
لو كنا في نظام لا طائفي هل كنا شهدنا حادثة مثل حادثة برج أبي حيدر المشؤومة؟ وهل كانت الأحداث لتتوالى علينا بين الحين والآخر أو حتى تتواصل وتتصل بعضها ببعض على نحو ما كان قبل اتفاق الطائف أي أثناء الحرب الأهلية في العام 1975 والتي امتدّت سبعة عشر عاماً دون انقطاع؟ وكذلك ما شهده اللبنانيون من أحداث أمنية كبرى خلال السنوات الخمس الماضية التي تلت جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه؟ وإذا كان اتفاق الطائف قد وضع الوصفة السحرية لإسقاط (...)

بعيون عربية

بعيون غربية

بعيون إسرائيلية

 
متى مارست أميركا ضغطاً على إسرائيل؟
 
تناولت الصحف العربية ملف الصراع العربي-الإسرائيلي على خلفية انطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطيينيين وإسرائيل في واشنطن برعاية باراك أوباما. فكان هنالك شبه إجماع على أن هذه المفاضات عبثية، فإسرائيل تستخدم التفاوض وسيلة لتحقيق غاية تثبيت الأمر الواقع على الأرض، في حين وقع العرب في هذا الفخ عندما قرروا أن "السلام هو خيارهم الاستراتيجي"، وأسقطوا أي خيار آخر، وبذلك تركوا الكيان يعربد احتلالاً وعدواناً وتوسعاً وتهويداً وحصاراً، فيما هم ينتظرون المفاوضات التي تحقق السلام. وحمل البعض بشدة على الأنباء الإسرائيلية التي تحدثت عن اتفاق يتم خلال سنة ويستغرق تنفيذه عشر سنوات! فسألت (...)
 
الخيار الآخر هو الحرب!
 
تناولت الصحف الغربية المفاوضات المباشرة بين حكومة نتنياهو والسلطة الفلسطينية ممثلة بمحمود عباس. واللافت أن هنالك تضارباً في تقدير الموقف منها، فمنهم من رأى أن هذه المفاوضات تبعث على الأمل ومنهم من اعتبرها أنها لن تكون بأحسن من سابقاتها ومن الصعب على أيّ إنسان عاقل التحلي بالأمل هذه المرة، يقول أحدهم. وإذ لفت الجميع إلى أن الطرفين ذهبا مكرهين إلى المفاوضات تلبية لرغبة الولايات المتحدة وإدارة أوباما، فالأميركيون يريدون المفاوضات، ومن أجل ذلك انطلقت! واعتبر البعض أن مجرد قيام المباحثات تعتبر إيجابية، فالتحادث هو أفضل من عدمه، إذ أن الخيار الآخر في المنطقة هو الحرب.
فقد أبدى مدير برنامج (...)
 
نتنياهو لا يريد التنازل حتى عن ميليمتر واحد للفلسطينيين
 
تناولت الصحف العبرية المفاوضات المباشرة وكشفت عن عزم حكومة أوباما أن تعرض على إسرائيل والسلطة الفلسطينية صيغة جديدة لإنهاء النزاع. فيما كشف آخرون عن أن الأميركيين سيضغطون على الطرفين للتوقيع على اتفاق إطار للتسوية الدائمة في غضون سنة، على أن يطبق الاتفاق في غضون عشر سنوات في أقصى الأحوال. واللافت أن هنالك من أشار إلى أن نتنياهو يشارك في هذه المفاوضات لذرّ الرماد في العيون ولا يريد التنازل حتى عن ميليمتر واحد للفلسطينيين. وهنالك من اعتبر أنه يمكن النظر إلى تعابير وجه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون للتنبؤ بعبثية المفاوضات (...)

 


الحــوار  -  حزب الحوار الوطني  -  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |  تصميم وتنفيذ e-Global Vision