العدد رقم:
|  تاريخ: Friday, January 11, 2013
483 . 482 . 481 . 480 . 479 » « 478 . 477 . 476 . 475 . 474 » « 473 . 472 . 471 . 470 . 469 » « 468 . 467 . 466 . 465 . 464 » « 463 . 462 . 461 . 460 . 459 » « 458 . 457 . 456 . 455 . 454 » « 453 . 452 . 451 . 450 . 449 » « 448 . 447 . 446 . 445 . 444 » « 443 . 442 . 441 . 440 . 439 » « 438 . 437 . 436 . 435 . 434 » « 433 . 432 . 431 . 430 . 429 » « 428 . 427 . 426 . 425 . 424 » « 423 . 422 . 421 . 420 . 419 » « 418 . 417 . 416 . 415 . 414 » « 413 . 412 . 411 . 410 . 409 » « 408 . 407 . 406 . 405 . 404 » « 403 . 402 . 401 . 400 . 399 » « 398 . 397 . 396 . 395 . 394 » « 393 . 392 . 390 . 389 . 388 » « 387 . 386 . 385 . 384 . 383 » « 382 . 381 . 380 . 379 . 378 » « 377 . 376 . 375 . 374 . 372 » « 371 . 370 . 369 . 368 . 367 » « 366 . 365 . 364 . 363 . 362 » « 361 . 360 . 359 . 358 . 357 » « 356 . 355 . 354 . 353 . 352 » « 351 . 350 . 349 . 348 . 347 » « 346 . 345 . 344 . 343 . 342 » « 341 . 340 . 339 . 338 . 337 » « 336 . 335 . 334 . 333 . 332 » « 331 . 330 . 329 . 328 . 327 » « 326 . 325 . 324 . 323 . 322 » « 321 . 320 . 319 . 318 . 317 » « 316 . 315 . 314 . 313 . 312 » « 311 . 310 . 309 . 308 . 307 » « 306 . 305 . 304 . 303 . 302 » « 301 . 300 . 299 . 298 . 297 » « 296 . 295 . 294 . 293 . 292 » « 291 . 290 . 289 . 288 . 287 » « 286 . 285 . 284 . 283 . 282 » « 281 . 280 . 279 . 278 . 277 » « 276 . 275 . 274 . 273 . 272 » « 271 . 270 . 269 . 268 . 267 » « 266 . 265 . 264 . 263 . 262 » « 261 . 260 . 259 . 258 . 257 » « 256 . 255 . 254 . 253 . 252 » « 251 . 250 . 249 . 248 . 247 » « 246 . 245 . 244 . 243 . 242 » « 241 . 240 . 239 . 238 . 237 » « 236 . 235 . 234 . 233 . 232 » « 231 . 230 . 229 . 228 . 227 » « 226 . 225 . 224 . 223 . 222 » « 221 . 220 . 219 . 218 . 217 » « 216 . 215 . 214 . 213 . 212 » « 211 . 210 . 209 . 208 . 207 » « 206 . 205 . 203 . 202 . 201 » « 200 . 199 . 198 . 197 . 196 » « 195 . 194 . 193 . 192 . 191 » « 190 . 189 . 188 . 187 . 186 » « 185 . 184 . 183 . 182 . 181 » « 180 . 179 . 178 . 177 . 176 » « 175 . 174 . 173 . 172 . 171 » « 170 . 169 . 168 . 167 . 166 » « 165 . 164 . 163 . 162 . 161 » « 160 . 159 . 158 . 157 . 156 » « 155 . 154 . 153 . 152 . 151 » « 150 . 149 . 148 . 147 . 146 » « 145 . 144 . 143 . 142 . 141 » « 140 . 139 . 138 . 137 . 136 » « 135 . 134 . 133 . 132 . 131 » « 130 . 129 . 128 . 127 . 126 » « 125 . 124 . 123 . 122 . 121 » « 120 . 119 . 118 . 117 . 116 » « 115 . 114 . 113 . 112 . 111 » « 110 . 109 . 108 . 107 . 106 » « 105 . 104 . 103 . 102 . 101 » « 100 . 99 . 98 . 97 . 96 » « 95 . 94 . 93 . 92 . 91 » « 90 . 89 . 88 . 87 . 86 » « 85 . 84 . 83 . 82 . 81 » « 80 . 79 . 78 . 77 . 76 » « 75 . 74 . 73 . 72 . 71 » « 70 . 69 . 68 . 67 . 66 » « 65 . 64 . 63 . 62 . 61 » « 60 . 59 . 58 . 57 . 56 » « 55 . 54 . 53 . 52 . 51 » « 50 . 49 . 48 . 47 . 46 » « 45 . 44 . 43 . 42 . 41 » « 40 . 39 . 38 . 37 . 36 » « 35 . 34 . 33 . 32 . 31 » « 30 . 29
مجتمع وخدمات
تحقيق
في أسبوع
بيئة وصحة
شباب
ثقافة وفنون
رياضة
استراحة
آخر الحوار
دراسة




طرد وفد اميركي من دورة تدريبية في بيت لحم بعد احتجاج

اضطر وفد ديبلوماسي أميركي الى قطع مشاركته، اليوم في دورة تدريبية أقيمت في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد اقتحام مجموعة من المتظاهرين المكان للاحتجاج على الزيارة.

ودخل محتجون غاضبون مقر الغرفة التجارية في بيت لحم للاحتجاج على وجود الوفد الاميركي بسبب قرار واشنطن الاعتراف ب"القدس عاصمة لإسرائيل"، ورشقوا بالبندورة سيارة الوفد في اثناء مغادرته، بحسب شريط فيديو انتشر على الانترنت.

أهداف حزب الحوار الوطني:
  • تفعيل حوار وطني شامل يؤسس لإصلاح سياسي واداري وقضائي ويهدف الى تحقيق عدالة اجتماعية وانماء متوازن وفرص متكافئة.    
  • تعزيز الانتماء الوطني ومفهوم المواطنة. 
  • ترسيخ قواعد الديمقراطية الحقيقية. 
  • التوعية بصدد حقوق وواجبات المواطن وحقوق وواجبات الدولة. 
  • اعداد مشاريع قوانين جديدة أو تعديل قوانين سارية وبخاصة الانتخابية والاقتصادية والضرائبية والاجتماعية والبيئية والصحية. 
  • اقتراح الحلول لمشاكل لبنان المزمنة. 
  • تعزيز دور المرأة في المجتمع. 
  • مكافحة عمالة الأطفال. 
  • التعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي والمدني التي تشاطر الجمعية كل أو بعض من أهدافها.


 

التقى الراعي والحص وجنبلاط وعسيري وباولي والسيّد حسين وابراهيم
مخزومي يدعو مجلس النواب الى قانون انتخاب
يعتمد النسبية ويتيح الانتقال الى الدولة العادلة والقوية
 
دعا رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي اللجنة النيابية الفرعية وتالياً مجلس النواب الى إقرار قانون للإنتخاب يعتمد النسبية، بما يوفّر فعلياً فرصة للبنانيين لمن أجل الإنتقال من مرحلة التحاصص الطائفي إلى الدولة العادلة والقوية في آن واحد.
وكان المهندس مخزومي عقد في الأيام الأخيرة سلسلة لقاءات شملت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، الرئيس الدكتور سليم الحص في منزله في عائشة بكار، رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الى عشاء في المختارة، السفيرين السعودي علي بن عواض عسيري في مقر السفارة في قريطم، والسفير الفرنسي باتريس باولي في قصر الصنوبر، ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين في مكتبه في الإدارة المركزية، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في مكتبه.

وأثنى مخزومي في أعقاب هذه اللقاءات على مواقف البطريرك الراعي الداعية إلى التفاهم والتلاقي والحوار سبيلاً إلى حل الأزمات وتنفيس الإحتقانات والحرص على الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي، مذكراً بدعواته المتكررة للسياسيين إلى التلاقي حول طاولة الحوار في بعبدا، وكذلك مواقفه الثابتة الداعية إلى لمّ الشمل وطمأنة الناس إلى أمنهم واستقرارهم.   
كذلك حضّ بعد زيارته للرئيس الحص على توحيد الصف الوطني ونبذ الفتنة، والحفاظ على الدور الوسطي لدار الفتوى، سواء على مستوى الوطن أم داخل الطائفة السنية، والحؤول دون تسييس وظيفة هذه الدار كما محاولات تكريس الهيمنة على المجلس الشرعي.
وشدد على أهمية احترام القوانين ولا سيما منها المرسوم 18 الذي يعني بشؤون المسلمين في لبنان، أثنى على الدور الوسطي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي أثبت اعتداله ووسطيته في مختلف الظروف والمواقف الحرجة التي مرّ بها البلد، لافتاً إلى أن من الأهمية بمكان ألاّ تكون إستحقاقات المجلس الشرعي سبباً لمزيد من الإنقسامات والشروخ داخل الطائفة وأن تجري دونما تدخل، رافضاً محاولات وضع اليد على المجلس ودار الفتوى عموماً.
وأشاد بعد لقائه السفير عسيري بدعم المملكة العربية السعودية والجهود التي تبذلها لحفظ لبنان واستقراره، لافتاً الى أن المملكة تبقى محط آمال جميع اللبنانيين لما لها من تاريخ مجيد مع بلدنا.
وأمل بعد زيارته للسفير الفرنسي في أن تواصل باريس لعب دورها الفعّال دعماً لاستقرار لبنان في هذه الظروف ا لحسّاسة والخطيرة، وأن تبذل مزيداً من الجهود لتحقيق السلام في المنطقة.

وتلقى برقية شكر جوابية من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية الكويتي مصطفى جاسم الشمالي، رداً على برقية التهنئة التي كان بعث بها اليه في مناسبة إعلان الحكومة الكويتية الجديدة.


  في أسبوع
 


الحــوار  -  حزب الحوار الوطني  -  جميع الحقوق محفوظة © 2010  |  تصميم وتنفيذ e-Global Vision